was successfully added to your cart.

تجربة المقرأة الثانية في تعليم القرآن

بواسطة الأحد 26 جمادى الأولى 1437ﻫ 6-3-2016مالكُتب

تجربة المقرأة الثانية في تعليم القرآن

إعداد : موسى بن درويش الجاروشة
ط1: 1427هـ
256 ص ؛ 17 × 24سم
سلسلة تجارب في خدمة القرآن؛1
موسى بن درويش علي الجاروشة
من مواليد غزة – فلسطين 1373هـ ، وهو من أسرة عريقة معروفة من العائلات الفلسطينية ، مشهورة بالدين وطلب العلم .
نشأ في مدينة جدة – المملكة العربية السعودية حيث قدم إليها بعد عام واحد من ولادته وذلك سنة 1374هـ.
درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة جدة .
حصل على الثانوية العامة من ثانوية الشاطئ جدة عام 1390هـ.
حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة – قسم الميكانيكا – من جامعة الرياض عام1397هـ.
عمل أستاذاً في جامعة الملك عبدالعزيز – كلية الهندسة من عام 1402هـ ولمدة سبع سنوات .
حصل على شهادة من الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس  في القياسات الدقيقة وضبط جودة الإنتاج عام 1402هـ.
حصل على دورة في الصيانة الوقائية عام 1402هـ .
عمل مديراً لأكثر من شركة متخصصة في الهندسة وفروعها .
حصل على شهادة دورة في اللغة الإنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز .
تعاقد للعمل مع جامعة الملك عبدالعزيز على مشروع مركز اللغة الأنجليزية عام 1400هـ.
تفرغ للعمل في الأعمال التجارية و للعلم وحفظ القرآن ودراسته وتدريسه .
حفظ القرآن كاملاً وأتقنه ودرس التجويد ودرسه .
واظب على تحفيظ القرآن للناس وطلبة العلم في بيته وفي المسجد لسنوات طويلة .
كان مرافقاً لوالده في صغره في الدروس العلمية  للشيخ حسن أبو الحمايل إمام مسجد الشافعي والشيخ محجوب إمام مسجد بن محفوظ .
تقدم للإمامة في مسجد أبو داود منذ عام 1398هـ وكان يصلي بالناس صلاة التراويح ويختم القرآن غيباً حتى عام 1427هـ.
تفرغ لفترة من حياته وتوجه إلى المدينة المنورة للدراسة على يد الشيخ أحمد بن عبدالعزيز الزيات رحمه الله حتى أخذ على يده  الإجازة المتصلة السند برواية حفص عن عاصم .
حصل على إجازة أخرى من الحرم النبوي متصلة السند برواية حفص عن عاصم عن طريق الشيخ محمد معبد المصحح بالمسجد النبوي بعد مرافقته له فترة ًمن الزمن .
حفظ المتشابهات في القرآن وأتقنها ودرسها للعديد من طلبة العلم .
أسس النواة الأولى لفكرة المقرأة القرآنية وكان يعلم الناس المقربين في بيته ومكتبه الخاص وأجاز مجموعة من أئمة المساجد وطلبة العلم .
تعلم والتقى  بالعديد من المشايخ الذين كان لهم أثر في حياته مثل الشيخ محمد بن ابراهيم والشيخ عبد العزيز بن  باز والشيخ حسن أيوب والشيخ محمد الراوي والشيخ محمد قطب وغيرهم .
رافقه في حفظ القرآن في أول حياته الشيخ محمد يوسف إمام وخطيب مسجد الأمير متعب ابن عبدالعزيز.
حالياً هو مسجل كمستثمر في الأعمال التجارية والمعدات الثقيلة لدى هيئة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية .
لديه العديد من المذكرات العلمية والملخصات للكتب العلمية المهمة ، والشيخ بشكل عام لا يميل إلى الكتابة بل يميل إلى القراءة والتعلم أكثر .
ألف كتابه الأول تجربة المقرأة القرآنية الثانية وحالياً يعكف على العمل لإنجاز كتاب شامل وملخص عن المتشابهات القرآنية.
نبذة عن الكتاب:
هذا كتاب يُعَرِّف بتجربة ” المقرأة الثانية ” في تعليم القرآن الكريم بمدينة جدة ، والتي تُعنى بتحفيظ القرآن الكريم لكبار السن المجيدين للقراءة ، ورغبة في تعميم الاستفادة من هذه التجربة قام صاحبها بتسجيلها في هذا الكتاب ، وقد ذكر فيه بداية فكرة المقرأة، ومراحل تطورها ، ومنهجها في تسجيل الطلاب وفي الحفظ والمراجعة ، كما ذكر أسس المقرأة وضوابطها ، ومنهجها في التغلب على الصعوبات التي تواجه من يريد حفظ القرآن بإتقان .
لدعم أهل القرآن
تواصل معنا